الأمم المتّحدة قلقة من “احتدام المعارك” في ولاية راخين البورميّة

دعت #الأمم_المتحدة، الأحد، الى اتخاذ “اجراءات عاجلة لحماية المدنيين” في النزاع الدائر بين الجيش البورمي ومتمردي “جيش اراكان”، مؤكدة أن المعارك تحتدم.

وتشهد ولاية راخين، التي كانت مسرحا لمأساة أقلية الروهينغا المسلمة، منذ عدة أشهر تكثفا في المعارك بين الجيش البورمي ومتمردي “جيش اراكان” الذين يقاتلون من أجل الحصول على حكم ذاتي أوسع للسكان البوذيين المعروفين باسم راخين.

ويقاتل متمردون أيضا من اتنية راخين في شمال شين المتاخمة لراخين (شمال غرب).

ومنذ كانون الثاني 2019 قتل عشرات المدنيين وأصيب المئات، فيما نزح حوالى 150 ألف شخص مع تصاعد أعمال العنف.

تهمّنا آراؤكم، لذا نتمنى على القرّاء التقيّد بقواعد التعليقات التالية لتجنّب عدم نشرها: أن يكون للتعليق صلة مباشرة بمضمون المقال. أن يقدّم فكرة جديدة أو رأياً جدّياً ويفتح باباً للنقاش البنّاء. أن لا يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم. أن لا يحتوي على أية إشارات عنصرية أو طائفية أو مذهبية. أن لا يتعدّى عدد كلمات نص التعليق الـ 200 كلمة. لا يسمح بتضمين التعليق أية دعاية تجارية او من اي نوع كان. يحق "للبوابة اللبنانية للانباء" استخدام التعليقات المنشورة على الموقع على الشكل الذي تراه مناسبا.

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

× Whatsapp Us